جدار القص الخرساني

بواسطة:

جدار القص الخرساني:

جدار القص: هو عضو هيكلي من الخرسانة المسلحة يستخدم في هيكل إطار لمقاومة القوى الجانبية التي تتطور بفعل الرياح أو القوى الزلزالية الناتجة عن تسارع الأرض. وهذه هي العضو الرأسي لهياكل المبنى. كما في المباني الشاهقة، نستخدم هذه الجدران بشكل أساسي.

 يتم تصميم هذه الجدران وفقًا لتوصيات كود السكن الدولي أو كود البناء الدولي. ويتم إنشاء هذه الجدران بمواد مثل (الخرسانة، الفولاذ، الطوب الخرساني، الخشب) وتقع في وسط المبنى، خاصة في أقسام المصعد أو في بعض الأوقات في بئر السلم.

 يبدأ جدار القص من الأساس وينتهي في الجزء العلوي من المبنى. ويستخدم هذا النوع من الجدران بشكل رئيسي في المباني من (4 – 35) طابق. بحيث يتفاوت سمكها من 150 إلى 400 ملم.

 في الهياكل المؤطرة من الخرسانة المسلحة، تزداد تأثيرات قوى الرياح أهمية مع زيادة الهيكل في الارتفاع. بحيث تفرض قواعد الممارسة قيودًا على الحركة الأفقية أو التأثير. ويجب فرض حدود على الانحراف الجانبي لمنع:

 

  • القيود على استخدام المباني.

 

  • التأثيرات السلبية على سلوك العناصر غير الحاملة.

 

  • تدهور مظهر المبنى.

 

  • عدم الراحة للركاب.

 بشكل عام، يجب ألّا يتجاوز الانحراف الجانبي النسبي في أي طابق ارتفاع الطابق مقسومًا على 500. كما تتمثل إحدى طرق الحد من تأثير المباني وتوفير الاستقرار في زيادة أحجام أقسام الأعضاء لإنشاء إطار صلب مقاوم للحظة.

 مع ذلك، فإنّ هذه الطريقة تزيد من ارتفاع الطوابق، وبالتالي زيادة تكلفة البناء. ونادرًا ما يستخدم لأكثر من 7 أو 8 طوابق. كما أنه هناك طريقة أخرى وهي توفير جدران صلبة ومقاومة للقص مرتبطة بإطار مرن. يمكن أن تكون هذه جدران خارجية أو جدران داخلية حول أعمدة الرفع وسلالم (لب) أو في بعض الأحيان يتم توفير كليهما.

مواضيع ذات صلة بـ

متى-كانت-غزوة-تبوك

. تعريف الغزوة . متى كانت غزوة تبوك . نتائج غزوة تبوك . مشورة عمر بن الخطاب في غزوة تبوك تعريف الغزوة يعدُّ مصطلح الغزوة مصطلحًا إسلاميً

آثار-إبرة-الظهر-بعد-الولادة

. إبرة الظهر . آثار إبرة الظهر بعد الولادة . انخفاض ضغط الدم . حدوث الالتهابات والحمى . الحكة وألم الظهر . الصداع الشديد وصعوبة التبول . ف

مفهوم-الأمن-الصناعي-وأهدافه

الخطر المهني بعد الثورة الصناعية ظهرت مخاوف العمال من الأضرار الناتجة عن العمل واستجابت الحركات العمالية لمطالب العمال، وأصبح الاهت