درجة الحرارة في غينيا

بواسطة:

درجة الحرارة في غينيا 

  • يسود مناخ دولة غينيا مناخ استوائي، نظراً لقربها من خط الإستواء، وينقسم مناخها إلى موسمين متناوبين هما الموسم الجاف، والموسم الرطب. 
  • يبدأ موسم الجفاف بداية من شهر تشرين الثاني وحتى شهر آذار،  أما الموسم الرطب يبدأ من شهر نيسان وحتى شهر تشرين الأول.
  • ويتأثر المناخ في الدولة الرياح الحارة والجافة، وخاصة المعروفة باسم الـ هارماتان.
  • لاسيما انها تكون قادمة من ناحية الشمال الشرقي المقابلة للصحراء، ويتراوح معدل درجات الحرارة في فصل الشتاء من 30 وحتى 35 درجة مئوية.
  • بينما يصل معدل تساقط الأمطار في البلاد إلى حوالي 4300 ملم في السنة، إنما غينيا السفلى فتمتد على الساحل تتراوح درجات الحرارة بها ما بين 23 وحتى 29 درجة مئوية.
  • كما أن معدل هطول الأمطار بها يصل إلى حوالي 280 ملم في السنة، وتعد منطقة فوتا جالون من أكثر المناطق الباردة، والتي تزيد برودتها عن مناطق الساحل.
  • وتتراوح كمية هطول الأمطار بها ما بين 150 وحتى 250 ملم في السنة، أما منطقة غينيا العليا والمناطق المرتفعة سجلت ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة مقارنة بالمناطق الساحلية.
  • وبالنسبة لمعدل هطول الأمطار في هذه المناطق فإنها تقل بشكل ملحوظ مقارنة بالأماكن الساحلية وأي مناطق أخرى في الدولة.

مواضيع ذات صلة بـ

آثار-الجلطة-الدماغية

. الجلطة الدماغية . أعراض الجلطة الدماغية . أسباب الجلطة الدماغية . تشخيص الجلطة الدماغية . علاج الجلطة الدماغية . آثار الجلطة الدماغية

أمراض-الكلاب-التي-تنتقل-للإنسان

. انتقال الأمراض من الحيوان للإنسان . أمراض الكلاب التي تنتقل للإنسان . الإصابة بالكامبيلوباكتر أو العطيفة . دودة الكلاب الشريطية . الإ

فوائد-إكليل-الجبل-للكرش

يشتهر إكليل الجبل بأسماء عدة ومن أهمها حصى اللبان، والروزماري، وعشبة البوصلة، والحوران، وندى البحر، وحشيشة العرب، وإكليل النَفساء،

أنواع-حجر-الزمرد

حجر الزمرد يعد حجر الزمرد إحدى أنواع الأحجار الكريمة المتكون من معدن البريل، وهو ثالث أكثر الأحجار الكريمة قيمة بعد الياقوت و الماس،

موضوع-تعبير-عن-الأمانة

الأمانة من مكارم الأخلاق التي يجب على كل شخص الاتصاف بها، وهي تُعبّر عن مقدار ما يحمل الإنسان في داخله من أخلاقٍ نبيلة وصفاتٍ جميلة، ل

تأملات في سورة النمل

سورة النمل سورة النّمل من السّور التي أُنزلت على النّبي -عليه الصلاة والسلام- في مكّة المكرمة، وهي السورة السابعة والعشرين في ترتيب ا