تشخيص-سرطان-الأمعاء
محتويات
سرطان الأمعاء
يعدّ سرطان الأمعاء حالة طبية نادرة تحدث عند التكاثر الخبيث لخلايا الأمعاء الدقيقة، حيث عندما تتكاثر خلايا الأمعاء بسرعة كبيرة، تنمو وتنقسم بعشوائية مشكّلة الأورام، والتي بدورها تؤثر على عملية الهضم، والأمعاء الدقيقة جزء من السبيل الهضمي، وهي القسم الأطول فيه، ومهمّتها تحطيم الأطعمة إلى مواد يمكن امتصاصها، وامتصاص ما يفيد منها من فيتامينات وموارد غذائية، وتقسم الأمعاء الدقيقة إلى ثلاثة أقسام: العفج والصائم واللفائفي -أو الدّقاق-، وأيّ ورم في أيّ من هذه الأجزاء الثلاثة سيؤدّي إلى خلل في عملية الهضم وامتصاص الطعام. [١]
أعراض سرطان الأمعاء
يمكن لسرطان الأمعاء في مراحله المبكّرة أن يترافق مع انزعاج بطني وألم بطني خفيف، وهذا ربّما بسبب عدم قدرة الطعام على المرور بسهولة في منطقة الورم إلى بقية أجزاء السبيل الهضمي، وتتضمّن الأعراض المبكّرة التي يمكن أن يعاني منها مريض سرطان الأمعاء ما يأتي: [١]
- الغثيان.
- التقلّصات العضلية البطنية.
- الانتفاخ بالغازات.
- فقدان الشهية.
ومع تطور المرض، يمكن أن تحدث أعراض أكثر شدّة وعدوانية، من هذه الأعراض ما يأتي:
- الإرهاق.
- فقدان الوزن.
- الضعف العام.
- الإقياء.
- عوز الفيتامينات.
- فقر الدم.
- الإسهال.
- تغوط زفتي أو مُدمى.
- إحساس بكتلة في جدار البطن.
- يرقان.
فعند الإحساس بهذه الأعراض واستمرارها لعدّة أسابيع مع ازدياد شدّتها، يجب الحصول على الاستشارة الطبية وتقديم الرعاية الطبية المناسبة، حيث يمكن للعلاج المبكّر أن يشفي تمامًا من سرطان الأمعاء ويمنع تقدّمه إلى باقي أجزاء الجسم.
أسباب سرطان الأمعاء
لم يتم تحديد السبب المباشر المؤدّي لسرطان الأمعاء، ولكن يمكن القول أن هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة حدوثه، من هذه العوامل ما يأتي: [٢]
- عمر المريض، حيث يقدّر متوسط العمر أثناء التشخيص بحوالي 60 سنة.
- الجنس المذكّر.
- بعض العوامل والمتلازمات الوراثية ترفع من نسبة حدوث هذا السرطان.
- التدخين وتناول الكحول.
- الحمية عالية الدّهون.
- العيش أو العمل قرب بيئة تحوي كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارّة، مثل حمض الفينوكسي أسيتك.
- حالات طبية أخرى تؤثر على السبيل الهضمي، كداء كرون وسرطان الكولون والداء الزلاقي.
- الوذمة اللمفاوية، وهي أذية الأوعية التي تربط بين العقد اللمفاوية.
تشخيص سرطان الأمعاء
يقوم الطبيب بفحص سريري شامل، ويسأل عن القصة المرضية والسوابق العائلية، كما أنّه غالبًا يقوم بطلب بعض الصور الشعاعية للأمعاء الدقيقة، ومن هذه الاختبارات: الصورة الظليلة والتصوير المقطعي المحوسب CT والتصوير بالرنين المغناطيسي MRI، كما أنّه قد يطلب إجراء تنظير هضمي، حيث يقوم الطبيب بإدخال أنبوب ينتهي بكاميرا عبر الفم والمريء وصولًا إلى المعدة والعفج، ويُعطى المريض بعض الأدوية المهدّئة والمخدّرة عند القيام بهذا الإجراء، كما تتضمّن اختبارات الكشف عن سرطان الأمعاء ما يأتي: [٢]
- تحليل بعض العناصر الكيميائية في الدم ونسبتها.
- اختبارات وظائف الكبد.
- اختبار وجود الدّم في البراز.
- خزعة للعقد اللمفاوية.
- الجراحة الاستقصائية.
علاج سرطان الأمعاء
يعتمد العلاج في سرطان الأمعاء على موقع الورم ودرجة امتداده، وهذا يرتبط مع مرحلة الورم، ولكن العلاجات الأساسية لسرطان الأمعاء تعتمد على إزالة الورم والتخلص منه قبل انتشاره، وهذا يتم جراحيًا، حيث يتضمّن علاج سرطان الأمعاء ما يأتي: [٣]
- الجراحة: يعمل الجراحون في هذه الحالة على إزالة كل مظاهر السرطان العيانية إن أمكن، فإن كان السرطان منتشرًا في مكان صغير من الأمعاء، يمكن إزالة هذا الجزء الصغير مع النسيج السليم المجاور بفواصل أمان معقولة، ثم يقومون بإعادة وصل الجهتين السليمتين من الأمعاء، ولكن في بعض الأحيان قد يضطر الجراح لإزالة كامل الأمعاء الدقيقة للتخلص من السرطان، وعند عدم إمكانية إزالة كامل الأمعاء، يقوم الجراحون بوضع مجازة للسماح للطعام بالعبور عبر أماكن الانسداد.
- بعض العلاجات الأخرى: العلاج الكيماوي والعلاج الشعاعي والعلاجات البيولوجية، وهذه العلاجات تهدف إلى تقليل حجم الورم إمّا لتسهيل استئصاله أو لتقليل انتشاره بعد الجراحة، كما أنّ هناك بعض التجارب الحديثة التي من شأنها تسهيل علاج هذا السرطان وغيره.
الوقاية من سرطان الأمعاء
ليس هناك إجراء معين يساعد في في الوقاية من سرطان الأمعاء، ولكن يمكن القيام ببعض الأمور الصحية التي تساعد في بناء الجسم السليم والحماية من الكثير من المشاكل الهضمية، من هذه الأمور ما يأتي: [٤]
- القيام بالتمارين الرياضية بانتظام.
- تناول الحميات الغذائية الصحية.
- الإقلاع عن التدخين والكحول.
كما تم ربط بعض الأطعمة في الوقاية من الكثير من الحالات المرضية المتعلقة بالأمراض الهضمية والسرطانات، من ضمنها سرطان الأمعاء، من هذه الأطعمة ما يأتي: [٥]
- البروكلي: يحتوي البروكلي على السولفورافان، وهو مكون غذائي يمكن أن يساعد في القضاء على الخلايا السرطانية وتصغير حجم الورم.
- الجزر: يمكن للجزر أن يسهم في تخفيف إمكانية الإصابة بسرطانات البروستات والرئة والمعدة.
- الفاصولياء: تملك الفاصولياء نسبة عالية من الألياف، وهذا يرتبط مع الوقاية من سرطان القولون والمستقيم.
- التوت: يمكن لبعض مكونات التوت الغذائية أن تخفض من معدّل سرطانات معينة كسرطان الفم والمريء.
- القرفة: تلعب خلاصة القرفة دورًا في انتشار ونمو بعض الأورام.
- الجوز: يمكن لزيادة تناول الجوز أن تقلل من نسبة حدوث السرطان بالمجمل، خصوصًا بعض أنواع الجوز كالجوز البرازيلي.
- زيت الزيتون: يمكن للكثير من أنواع الزيوت -وخصوصًا زيت الزيتون- أن تخفض من معدّل حدوث السرطان بشكل كبير.
- الكركم: يحتوي الكركم -أو الزعفران الهندي- على مادّة الكركمين، والتي تم ربطها بالوقاية من كثير من السرطانات.
- الحمضيات: إن تناول الكثير من الحمضيات يقي من أنواع مختلفة من السرطانات الهضمية كسرطان المعدة وسرطان البنكرياس وغيرهما.
- بذور الكتّان: تقي بذور الكتّان من بعض سرطانات الثدي والبروستات.
- البندورة: تم ربط تناول كميات وافرة من البندورة مع الوقاية من سرطان البروستات.
- الثوم: يحتوي الثوم على الأليسين، وهو مركّب كيميائي يقتل خلايا السرطانات في أنابيب الاختبار.
- السمك: يحتوي السمك على فيتامين D وأوميغا 3، وكلاهما يلعبان دور في الوقاية من السرطانات.
المراجع[+]
- ^ أ ب Small Intestine Cancer, , "www.healthline.com", Retrieved in 31-12-2018, Edited
- ^ أ ب What Is Small Intestine Cancer?, , "www.webmd.com", Retrieved in 31-12-2018, Edited
- ↑ Small bowel cancer, , "www.mayoclinic.org", Retrieved in 31-12-2018, Edited
- ↑ Inflammatory Bowel Disease (IBD), , "www.healthline.com", Retrieved in 31-12-2018, Edited
- ↑ 13 Foods That Could Lower Your Risk of Cancer, , "www.healthline.com", Retrieved in 31-12-2018, Edited