ما هو الأيبولا؟

بواسطة:

ما هو الأيبولا؟

الأيبولا هو فيروس نادر وغالباً ما يكون مميتاً ويسبب مرضاً شديداً يسمى الحمى النزفية، العدوى بالفيروس يمكن أن تلحق الضرر بالأوعية الدموية، وتؤثر على أعضاء متعددة (مثل الكلى والكبد)، وغالباً ما تؤدي إلى نزيف مفرط (النزيف).

ينتشر فيروس الأيبولا عن طريق الإتصال المباشر بدم أو سوائل الجسم لشخص مصاب بعدوى أيبولا أو بشخص مات، الأجسام الملوثة مثل الإبر يمكن أن تنقل الأيبولا، يدخل الأيبولا الجسم عبر أغشية مخاطية مثل العينين والأنف أو الجلد، لا ينتشر الفيروس عن طريق الهواء أو الماء.

يحتضن فيروس الإيبولا حوالي 8 إلى 10 أيام قبل الإنتقال إلى الغدد الليمفاوية، ثم الكبد، الطحال والغدد الكظرية، تشبه أعراض الإيبولا المبكرة الانفلونزا وتشبه الأمراض الأكثر شيوعاً مثل الملاريا والتهاب السحايا، الأعراض اللاحقة تصبح أكثر حدة وتشمل نزيفاً غير مفسر وفشلاً في الأعضاء.

عادة ما تكون أعراض الأيبولا المبكرة غير محددة وغالباً ما تكون مماثلة للأمراض المعدية الأخرى التي تسبب ارتفاع درجة الحرارة، وقد يكون من الصعب التمييز بين الأمراض، إذا اشتبه الطبيب في إصابة شخص ما بحمى نزفية أو مرض مصاب بأعراض مماثلة، فسيتم استخدام فحوصات تشخيصية محددة لتحديد الفيروس أو البكتيريا.

مواضيع ذات صلة بـ

أعراض-الروماتويد-في-اليد

. مرض الروماتويد . أسباب الروماتويد في اليد . أعراض الروماتويد في اليد . تشخيص الروماتويد في اليد . علاج الروماتويد في اليد . الوقاية من

معلومات-عن-مدينة-بوكور-السياحية

. السياحة في إندونيسيا . مدينة بوكور السياحية . تاريخ مدينة بوكور . الأماكن السياحية في مدينة بوكور . أهم الفنادق في مدينة بوكور السياحة

فوائد-زيت-الزنجبيل-للمفاصل

يُستخرج زيت الزنجبيل من نبات الزنجبيل وهو عبارة عن سائل يتميز برائحته القوية وطعمه اللاذع، وقد تم استخدامه منذ القِدم في علاج العديد

فضل-سورة-الأنبياء

. سورة الأنبياء . مضامين سورة الأنبياء . فضل سورة الأنبياء . الإعجاز العلمي في آية كانتا رتقا ففتقناهما سورة الأنبياء يضمّ القرآن الكري

ما-هو-حج-التمتع

. أركان الإسلام . أنساك الحج . تعريف حج التمتع . شروط حج التمتع . محظورات حج التمتع . حج التمتع خطوة بخطوة أركان الإسلام قام الدينُ الإسلا

نبذة-عن-محمد-ناصر-الدين-الألباني

علم الحديث هو علم يختصّ بأصول الحديث سندًا ومتنًا مع بيان درجة صحته، والمردود منه والمقبول، وأمّا الحديث النّبوي الشريف فهو ماورد عن