سؤال وجواب

صفة صلاة الاستسقاء كصفة صلاة


صفة صلاة الاستسقاء كصفة صلاة

اختلف أهل العلم في صفة صلاة الاستسقاء كصفة صلاة ففي روايةٍ يقال أنّ صلاة الاستسقاء تُصلّى كصلاة العيد حيث يُكبَّر فيها في الرّكعة الأولى سبعاً وخمساً في الثّانية وذلك عند الشّافعيّ، أمّا عند مالك فصفة صلاة الاستسقاء ركعتين بتكبيرة إحرامٍ واحدةٍ كصلاة التّطوع وهذه الرّواية الثّانية، لكنّ الغالب الأصحّ من القولين هي الرّواية الأولى فقد ورد عن ابن عبّاسٍ حديثٌ شريفٌ بيّن فيه صفة صلاة الاستسقاء كما صلّاها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال: “خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُتَبَذِّلًا مُتَمَسْكِنًا مُتَضَرِّعًا – أو قال : مُتواضِعًا ، أو قالهما جميعًا – ولم يَخطُبْ خُطبتَكم هذه ، وصلَّى ركعتينِ كما كان يصلِّي في العيدِ”، ولكن وبشكلٍ عامٍّ من صلّى صلاة الاستسقاء دون تكبيراتٍ فصلاته صحيحةٌ ولا بأس فيها.