من هو أول من ابتكر علم العروض

بواسطة:

من هو أول من ابتكر علم العروض

إنّ واضع علم العروض -كما جاء سابقًا- هو الخليل بن أحمد الفراهيدي، وهو أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري، وُلدَ في عُمان عام 100 للهجرة، وهو عربي من قبيلة الأزد، عالم من أعظم علوم اللغة العربية عبر التاريخ، فقد كان للفراهيدي الفضل في وضع علم العروض، كما وضع أول معجم للغة العربية وهو معجم العين، وكان الفراهيدي من الزهَّاد الورعين، الذين لا يقبلون على الدنيا أبدًا، تعلَّم وتتلمذ على يد كوكبة من أفضل علماء اللغة العربية في عصره، وهو من أهم علماء المدرسة البصرية.

وجدير بالذكر إن الفراهيدي وضع علم العروض عندما كان يسير في أحد الأسواق، فسمع أصوات المطارق التي تتوالى على نغم واحد، فخطرت على باله فكرة علم العروض وموازين الشعر العربي، فكان الفراهيدي يرجع إلى منزله في كلِّ يوم وينزل إلى بئر ويقرأ الشعر كي يسمع صداه ويميَّز نغماته وأوزانه المختلفة، كما اهتم بدراسة إيقاع أشعار العرب القدامى، فوضع الفراهيدي علم العروض واستطاع أن يميز خمسة عشرًا بحرًا من البحور المعروفة اليوم، وهي: "الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب" ثم جاء بعد الخليل الأخفش تلميذ سيبويه ووضع البحر السادس عشر وهو المتدارك.

وقد تُوفِّي الخليل بن أحمد الفراهيدي في البصرة سنة 174 للهجرة عن عمر جاوز السبعين عامًا، وكان هذا زمن خلافة هارون الرشيد والله أعلم. 

مواضيع ذات صلة بـ

مقالة-عن-الحرية

مقالة عن الحرية عند كتابة مقالة عن الحرية فإنه سيتم التطرق إلى أحد من أهمّ الحقوق الإنسانية، حيث تعد الحرية بمثابة الحد الفاصل بين ما

اسم جماد بحرف ز الزين

محتويات 1 اسم جماد بحرف ز الزين 2 أسماء جماد بحرف ز الزين من أربع حروف 3 اسم جماد بحرف ز الزين من أكثر من أربع حروف 4 اسم جماد بحرف ز الزين

أنواع-الفطريات-الجلدية

. الفطريات الجلدية . أنواع الفطريات الجلدية . القدم الرياضي . حكة جوك . القوباء الحلقية . عدوى الخميرة الفطريات الجلدية يعد الجلد أكبر ع

صيغة خطاب طلب إعفاء من قرض مكتوبة

محتويات 1 التقديم على طلب إعفاء من القرض في بنك التسليف : 2 الأوراق والمستندات المطلوبة للحصول على إعفاء من القروض : 3 صيغة خطاب طلب الإ

حكم التسمية باسم صالح

معنى اسم صالح اسم صالح من أسماء العلم العربيّة، وهو صفة مشبّهة من فعل صَلَحَ، والصالح هو الجيّد والحَسَن والمستقيم المؤدي لواجباته،