نظام-غذائي-سليم-للحفاظ-على-نظافة-ا

بواسطة:

أمراض الشرايين

أغلب الناس لا يعيرون انتباهًا لأمراض الشرايين وخطورتها، ففي الواقع لا يمكن لأي شخص رؤية التراكمات الدهنية داخل الأرز البني على الأرز الأبيض والابتعاد عن أنواع البسكويت والكيك.

  • منتجات الحليب: وينصح باختيار الحليب خالي الدسم أو قليل الدسم والجبنة والألبان والابتعاد تمامًا عن مشتقات الحليب كاملة الدسم.
  • الأطعمة الغنية بالبروتين: ومنها بعض أنواع الأسماك مثل السلمون والتونا، منتجات الصويا والبيض والتقليل من اللحوم قدر الإمكان.
  • الزيوت والدهون: ومن المهم أن تحتوي الحمية الغذائية على الدهون ولكن يجب تقليلها قدر الإمكان.
  • عوامل تزيد فرص الإصابة بأمراض الشرايين

    تزداد فرصة الإصابة بأمراض الشرايين في فئة محددة من الناس، كالأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي عائلي لأحد أمراض القلب والشرايين فهذه الأمراض عادة ما تكون وراثية في العائلة، كما أنه قلة الحركة وأداء التمارين الرياضية قد تكون من أكبر العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بأمراض الشرايين، حيث إن الرياضة مفيدة لصحة القلب وتحافظ على قوة عضلته وتحسن من تروية الدم والأكسجين لأجزاء الجسم كافة، كما يرتبط التدخين بشكل كبير بأمراض القلب والشرايين حيث إنه يسبب الضرر للشعيرات الدموية في القلب، وترتبط أمراض الشرايين أيضًا بأمراض مزمنة أخرى كمرض ارتفاع ضغط الدم، حيث إنه يضعف الأوردة والشعيرات الدموية في الجسم، تمامًا كمرض السكري الذي يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الشرايين.[٣]

    المراجع[+]

    1. "Avoiding atherosclerosis: The killer you can't see", www.health.harvard.edu, Retrieved 22-01-2020. Edited.
    2. "What You Can Do to Prevent Atherosclerosis", www.everydayhealth.com, Retrieved 22-01-2020. Edited.
    3. "Atherosclerosis", www.healthline.com, Retrieved 22-01-2020. Edited.

    مواضيع ذات صلة بـ

    نبذة-عن-حفصة-بنت-عمر

    أمهات المؤمنين هو مفهوم يُطلق على زوجات النبي محمد صلى الله عليه وسلم،[١] حيث قال الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ م

    أسباب-التعرق-الزائد-في-الوجه

    التعرّق الزائد يعدّ التعرّق ردّ فعل طبيعي يقوم به الجسم نتيجةً لظروف معيّنة وذلك بهدف تهدئة أو تعديل حالته العامّة، فإذا كان الشخص يت

    اسم-ناقة-الرسول-محمد-عليه-السلام

    النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان نبي الله محمد -صلى الله عليه وسلم- كامل الأوصاف الجسدية، وكامل الأوصاف الأخلاقية، وذلك من عظيم حكمة