أول-من-قاتل-بالسيف
السيوف
السيف هو سلاح معدني أبيض حاد وطويل يشبه السكين، وهو أداة حربية قديمة تستخدم للدفاع والهجوم، بدأ الإنسان باستخدامه للقتال منذ العصر الحجري، حيث كان يصنع من العظام، مرورًا بالعصر البرونزي ثم إلى العصر الحديدي، اهتم به التراث الإنساني كرمز للفخر والشرف، واستعمل أيضًا للمبارزات الاستعراضية، وهو حاليًا موجود في فعاليات الألعاب الأولمبية، مثل لعبة المبارزة والشيش، وقد وجد في التاريخ كثير من السيوف التي اشتهرت بأصحابها مثل سيف علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ويدعى ذو الفقار، وسيف ريشارد قلب الأسد، كما أطلق لقب سيف الله المسلول على سيدنا خالد ابن الوليد رضي الله عنه، وللسيف أسماء عديدة في اللغة العربية مثل، أبهر وصارم وفيصل وباتك، وغيرها، وفي هذا المقال فكرة عن أول من قاتل بالسيف.[١]
أول من قاتل بالسيف
تزعم بعض الروايات التاريخية الضعيفة بأن سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام هو أو من قاتل بالسيف، ولكنها روايات يصعب التحقق من صحتها وهي غير مقبولة في أوساط المؤرخين، لأن العصر البرونزي هو غير عصر إبراهيم، ولكن قد يمكن تتبع تاريخ ظهور السيف في علم الآثار وتاريخ الحضارات القديمة، حيث عثر على كثير من السيوف في بلاد الرافدين من البرونز، والتي يبدو أنه تطور من بلطة هلالية الشكل، كما توجد العديد من صور السيوف في المقابر الملكية للفراعنة، ولاحقًا أصبحت السيوف تصنع من الحديد ثم من الفولاذ، أما في التاريخ المكتوب فقد اشتهرت الكثير من البلاد بصناعة السيوف مثل الهند بسيفها المدعو المهند، واليابان التي عرف فيها سيف الساموراي، كما كان السيف الدمشقي أحد أشهر السيوف في التاريخ لما امتاز به من قدرة ومتانة، ويقال بأن جد قصي بن كلاب هو أول من أدخل المعادن الثمينة في صناعة السيوف، حيث زينها بالذهب والفضة.[٢]